أخرج النعماني « 1 » عن أبي عبد اللّه ( ع ) أنه قال :
لو قد قام القائم لأنكره الناس ، لأنه يرجع إليهم شابا موفقا ، لا يثبت عليه إلا من أخذ اللّه ميثاقه . . . وان من أعظم البلية أن يخرج إليهم صاحبهم شابا وهم يحسبونه شيخا كبيرا .
وأخرج أيضا « 2 » عن محمد بن مسلم ، قال : سمعنا أبا جعفر ( ع ) يقول :
لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم الا يروه مما يقتل من الناس . أما أنه لا يبدأ إلا بقريش ، فلا يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف . حتى يقول كثير من الناس : ليس هذا من آل محمد ، لو كان من آل محمد لرحم .
وأخرج أيضا « 3 » مرسلا عن أبي عبد اللّه ( ع ) يقول :
إذا خرج القائم ، خرج من هذا الأمر من كان يرى أنه من أهله ، ودخل فيه شبه عبدة الشمس والقمر .
وأخرج أيضا « 4 » بسنده عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
ان أصحاب طالوت ابتلوا بالنهر الذي قال اللّه تعالى :
مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ
« 5 » . وان أصحاب القائم ( ع ) يبتلون بمثل ذلك .
وأخرج المجلسي في البحار « 6 » بإسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر ( ع ) ، قال :
يقضي القائم بقضايا ينكرها بعض أصحابه ممن قد ضرب قدامه بالسيف ، وهو قضاء آدم ( ع ) . فيقدمهم فيضرب أعناقهم . ثم يقضي الثانية ، فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف ، وهو قضاء داود ( ع ) ، فيقدمهم فيضرب أعناقهم ، ثم يقضي الثالثة ، فينكرها قوم
هامش
( 1 ) الغيبة ص 99 .
( 2 ) المصدر ص 122 .
( 3 ) المصدر ص 171 .
( 4 ) المصدر ص 170 .
( 5 ) البقرة : 2 / 249 . وهو نقل بالمعنى عن الآية .
( 6 ) ج 13 ص 200 .