إليه الخزائن ، ويدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال ، حتى يبني المساجد بالقسطنطينية وما دونها . . .
الحديث .
وأخرجه ابن طاوس في الملاحم والفتن « 1 » عن نعيم بن حماد أيضا - . وأخرج النعماني في الغيبة « 2 » بإسناده عن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه ( ع ) قال :
إذا قام القائم . . . قال : ويبعث جندا إلى القسطنطينية . فإذا بلغوا الخليج كتبوا على أقدامهم شيئا ومشوا على الماء . فإذا نظر إليهم الروم يمشون على الماء ، قالوا : هؤلاء أصحابه يمشون على الماء ، فكيف هو ؟
فعند ذلك يفتحون لهم أبواب المدينة ، فيدخلونها ، فيحكمون فيها ما يريدون .
أقول ونقله عنه في البحار « 3 » .
وعن عقد الدرر « 4 » عن علي علي بن أبي طالب في قصة المهدي وفتوحاته . . . قال :
ثم يأمر المهدي بإنشاء مراكب ، فيبني أربعمائة سفينة في ساحل عكا . ويخرج الروم في مائة صليب تحت كل صليب عشرة آلاف ، فيقيمون على طرسوس ، فيفتحونها بأسنة الرماح ، ويوافيهم المهدي ( ع ) فيقتل من الروم حتى يتغير ماء الفرات بالدم ، وينهزم من الروم فيلحقوا بأنطاكية . وينزل المهدي ( ع ) على قبة العباس . فيبعث ملك الروم يطلب الهدنة من المهدي ( ع ) ويطلب المهدي ( ع ) منه الجزية ، فيجيبه إلى ذلك . غير أنه لا يخرج من بلد الروم ، فلا يبقى في بلد الروم أسير الا خرج . ويقيم المهدي ( ع ) بأنطاكية سنة ( لعلها : سنته ) تلك . ثم يسير ذلك ومن تبعه من المسلمين ، لا يمرون على حصن من بلد الروم إلا قالوا عليه : لا إله إلا اللّه فيتساقط حيطانه ويقتل مقاتلته . حتى ينزل على القسطنطينية ، فيكبرون عليها تكبيرات ، فينشف خليجها ويسقط
هامش
( 1 ) ص 53 .
( 2 ) ص 172 .
( 3 ) ص 194 ج 13 .
( 4 ) رواها في الزام الناصب ص 224 ط إيران .