الركبتين والمرفقين والمنكبين . ويقال : فلان جليل المشاش ، عظيم نفس العظام « 1 » وهذه الصفة تدل على عرض المنكبين بطبيعة الحال .
( مغلولب ) . اغلولب العشب تكاثف واغلولب القوم كثروا « 2 » . فيكون المراد كونه ( ع ) مجمع المؤمنين ومهوى قلوب الصالحين .
( ظفر ) . من إطلاق المصدر على الشخص مجازا ، يراد به اسم الفاعل . كقولنا :
فلان عدل أي عادل . فيكون المراد كونه ظافرا أي منتصرا غالبا .
( ضرغامة ) الأسد .
( حصد ) بكسر الصاد يقال : حصد الحبل أو الدرع إذا اشتد فتله واستحكمت صنعته . فيكون المراد بيان تكامله جسميا ونفسيا .
( مخدش ) إن قرأنا بكسر الدال ، كان من الخدش وهو الجرح . فيكون المراد كونه كثير القتل . وإن قرأناه بفتح الدال ، فالمخدّش : مقطع العنق من الإنسان « 3 » ولعل المراد منه عندئذ كونه غليظ الرقبة ، دلالة على ضخامة جسمه ، كما دلت عليه سائر الروايات . وهو موافق لوصف السفير الثاني للمهدي ( ع ) خلال غيبته الصغرى له ، إذ قال : ورقبته مثل ذا . أومأ بيديه . . . أي أغلظ الرقاب حسنا « 4 » .
( يشق رأسه في باذخ السؤدد ) تعبير مجازي عن عظمته وشرفه .
( وعازر مجده في أكرم محتد ) . عرز بالفتح اشتد وغلظ ، وبالكسر اشتد وصلب .
واسم الفاعل منها عارز . والمحتد هو الأصل في النسب . فالمراد : ان مجده الأصيل الشديد يتصل بأكرم أصل نسبي باعتبار كونه متصلا برسول اللّه ( ص ) .
وهناك عدد آخر من الصفات ، واضحة المعنى في الروايات .
الجهة الرابعة : في حل أهم التعارضات الموجودة في هذه الروايات :
إن أهم تعارض في هذه الروايات ما سمعناه في النوع الأول ، من تعيين عمر الإمام المهدي ( ع ) حين ظهوره . وهناك بعض التعارضات الأخرى البسيطة التي لا حاجة إلى عرضها .
هامش
( 1 ) أنظر المصدر ، مادة مشش .
( 2 ) انظر المصدر مادة غلب .
( 3 ) المصدر مادة خدش .
( 4 ) انظر غيبة الشيخ ص 219 .