تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
( أزج الحاجبين ) . . . يقال : زجج حاجبيه إذا دققهما وطولهما . ( جلي الجبين . أو أجلى الجبين ) الجلي هو الظاهر والواضح ، والأجلى تفضيل في هذه الصفة . والجبين : ناحية الجبهة من محاذاة النزعة إلى الصدغ . ( أذيل الفخذين ) . يقال : ذالت المرأة أو الناقة ، إذا هزلت . فيكون المراد دقة فخذيه وهزالهما . فيعارض ما في رواية أخرى من أنه ( عظيم الفخذين ) ويقال : ذيّل ثوبه إذا طوله . فيكون المراد أنه طويل الفخذين ، وإن كان عريضهما أيضا . وبهذا التفسير يرتفع التعارض . وفسره في ( الإشاعة ) « 1 » بكونه منفرج الفخذين متباعدهما ولم نجد له سندا في اللغة . ( الغائر العينين ، المشرف الحاجبين ) بمعنى أن عينه داخله وحاجباه خارجتان . والعادة في مثل ذلك أن يكون الحاجبان عريضان . فيكون معارضا - إلى حد ما - مع ما دل على كونه أزج الحاجبين دقيقهما . إلا أن الأمر ليس ضروري الثبوت ، لإمكان ، ان يكون خارج الحاجبين ودقيقهما . ( برأسه حزاز أو خزاز أو داء الخراز ) على اختلاف النقول . والحزاز بمهملة مفتوحة ومنقوطتان : الهبريّة في الرأس كأنه نخالة « 2 » . وهو قشرة الرأس التي تسقط عند الحك . عند من ابتلى بهذا الداء . ولعل الحراز ، بالراء والزاي تحريف عنه فإنه ليس له في اللغة معنى مناسب . ( مبدح البطن ) أي واسعها ، فإن البدحة بضم فسكون : المتسع من الأرض ، وقد ورد هذا اللفظ في المصادر على أشكال : مدح ومبلح ومبدح ، وكله غير مطابق مع اللغة ، ولعله تحريف في الخط . والصحيح أن يقال : أبدح بسكون ففتح أو بدح بفتح فكسر . وورد أيضا ( المبذخ بطنه ) وهو دال على نفس المعنى ، لأنه من البذخ وهو العيش في الرفاه الزائد الذي يسبب ضخامة البطن . وليس معنى ذلك أنه يعيش في رفاه فعلا ، وإنما صفته كمن يعيش هذه العيشة . ( مربوع ) متوسط الطول . ( عظيم مشاش المنكبين ) . المشاش جمع مشاشة ، وهي رؤوس العظام ، مثل
هامش
( 1 ) الإشاعة لاشراط الساعة : ص 89 . ( 2 ) أنظر أقرب الموارد ، مادة حزز .