تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
الإثبات التاريخي - أن ندفع احتمالا معينا ، هو أن تكون النفس الزكية هو محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( ع ) . وحيث أن مقتله قد حصل في العهد العباسي الأول ، فلا ينبغي انتظار حادثة أخرى لمقتل النفس الزكية في مستقبل الدهر . ولكننا نحاول الآن أن نبحث المطلب بشكل جديد ، انطلاقا من المنهج الذي اتخذناه في هذا التاريخ ، وهو التنزل عن التشدد السندي وقبول الخبر الموثوق ، وان لم تقم القرائن على صدقه من الخارج . وهذه هي نقطة الاختلاف بين المنهجين ، كما أشرنا في أول هذا الكتاب . وينبغي أن نتكلم عن ( النفس الزكية ) ضمن عدة نواحي :

الناحية الأولى : في سرد الأخبار الواردة في هذا الموضوع

، غير ما نقلناه في التاريخ السابق ، الا القليل الذي نحتاجه فنكرره . روينا في التاريخ السابق « 1 » عن المفيد في الإرشاد « 2 » عن أبي جعفر الباقر ( ع ) والشيخ في الغيبة « 3 » والصدوق في اكمال الدين « 4 » عن أبي عبد اللّه الصادق ( ع ) بلفظ متقارب - واللفظ للمفيد - : أنه قال : ليس بين قيام القائم ( ع ) وقتل النفس الزكية ، أكثر من خمس عشرة ليلة . وقال في الإرشاد « 5 » : قد جاءت الآثار بذكر علامات لزمان قيام القائم المهدي ( ع ) . . . وعد منها : ذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام . وأخرج في البحار « 6 » عن السيد علي بن عبد الحميد بالاسناد إلى أبي بصير عن أبي جعفر ( ع ) ، في حديث طويل ، يقول فيه : يقول القائم ( ع ) لأصحابه : يا قوم . ان أهل مكة لا يريدونني ، ولكني مرسل إليهم لأحتج عليهم بما ينبغي لمثلي أن يحتج عليهم .
هامش
( 1 ) المصدر ص 605 . ( 2 ) ص 339 . ( 3 ) ص 271 . ( 4 ) انظر المصدر المخطوط . ( 5 ) ص 336 . ( 6 ) ج 13 ص 180 .