وهما أيضا من الحوادث المنقولة في الأخبار ، وإنما دمجناهما في عنوان واحد ، لاحتمال أن يكون المراد بهما شيء واحد ، على ما سوف نشير .
اخرج الصدوق « 1 » باسناده إلى محمد بن مسلم عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( ع ) في حديث ، قال فيه :
ومن علامات خروجه ( ع ) . . . وصيحة من السماء في شهر رمضان .
وأخرج أيضا عن الحرث بن المغيرة ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) :
الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة لثلاث وعشرين مضين من شهر رمضان .
واخرج عن عمر بن حنظلة ، قال : سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول :
قبل قيام القائم خمس علامات محتومات . . . وعد منها : الصيحة .
ونحوه أخرج النعماني في ( الغيبة ) « 2 » إلا أنه قال : والصيحة في السماء .
واخرج النعماني أيضا « 3 » عن داود الدجاجي عن أبي جعفر محمد بن علي ( ع ) قال :
سئل أمير المؤمنين ( ع ) عن قوله تعالى :
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ
. فقال : انتظروا الفرج من ثلاث ! فقيل يا أمير المؤمنين ، وما هن ؟ ! . . . فقال : . . . والفزعة في شهر رمضان . فقيل : وما الفزعة في شهر رمضان . فقال : أو ما سمعتم قول اللّه عز وجل في القرآن : « ان نشأ ننزل عليهم آية من السماء ، فظلت أعناقهم لها خاضعين » هي آية تخرج الفتاة من خدرها توقظ النائم ويفزع اليقظان .
وأخرج أيضا « 4 » عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ( ع ) في حديث قال :
وفزعة في شهر رمضان توقظ النائم وتفزع اليقظان ، وتخرج الفتاة
هامش
( 1 ) انظر اكمال الدين للصدوق ( نسخة مخطوطة ) .
( 2 ) ص 133 .
( 3 ) نفس الصفحة .
( 4 ) انظر غيبة النعماني ص 134 وكذلك الحديث الذي يليه .