اليقظان ، وتخرج الفتاة الحيية المخدرة من خدرها ، ولا تتحدث عن الفتيات غير المتصفات بالحياء .
هذا ، والظاهر من سياق هذه الأخبار ، وخاصة مثل قوله : فتوقعوا الصيحة وخروج القائم . . . أن تكون الصيحة قبل الظهور بزمن قليل نسبيا . . . وهو المقصود .
الجهة الثالثة : النداء .
والأخبار عن ذلك على ثلاثة أشكال :
الشكل الأول : ما كان دالا على وجود النداء إجمالا ، وانه من المحتوم .
أخرج الصدوق « 1 » بسنده إلى ميمون البان عن أبي عبد اللّه الصادق ( ع ) قال :
خمس قبل قيام القائم . . . وعد منها : المنادي ينادي من السماء .
وروى المفيد « 2 » بسنده عن أبي حمزة الثمالي ، قال :
قلت لأبي جعفر ( ع ) : خروج السفياني من المحتوم ؟ قال : نعم ، والنداء من المحتوم . الحديث .
واخرج النعماني « 3 » بسنده عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ( ع ) أنه قال .
النداء من المحتوم . . . الحديث .
الشكل الثاني : النداء بالحق وبالباطل . ويكون النداء بالحق أولا ، ثم النداء بالباطل .
اخرج الصدوق « 4 » بسنده إلى ميمون البان في حديث عن أبي جعفر ( ع ) قال :
ثم قال : ينادي مناد من السماء : ان فلان بن فلان هو الإمام باسمه . وينادي إبليس لعنه اللّه من الأرض ، كما نادى برسول اللّه ( ص ) ليلة العقبة .
واخرج النعماني في الغيبة « 5 » عن أبي بصير عن أبي جعفر محمد بن علي ( ع ) في
هامش
( 1 ) اكمال الدين ( المخطوط ) .
( 2 ) الإرشاد ص 338 .
( 3 ) الغيبة ص 134 .
( 4 ) انظر اكمال الدين المخطوط .
( 5 ) ص 134 .