وإذا كان نيكلسون الذي نقلنا طرفا من أقواله هو أقرب المستشرقين إلى الانسان فكيف بغيره ؟ !
وبالتالي ، فعلينا نحن العرب والمسلمين ، وعلى كل باحث ينسد الحقيقة أن يربط بين أقوال هؤلاء المستشرقين ، وبين الاستعمار ، وينظر إليها كوسيلة من وسائله ، وأداة من أدواته . علينا أن ننظر إلى ما يكتبون وينشرون بيقظة وحذر ، ولا ننخدع بشيء مما يضفونه على بحوثهم من ألوان التحقيق والتدقيق ، فإنها ستار للدسائس والمؤامرات .
* *
معالم الفلسفة الإسلامية ( نظرات في التصوف والكرامات ) — صفحة 248
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٢٤٨