تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الفلسفة الإسلامية ( نظرات في التصوف والكرامات ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦

الفصل الحادي عشر المستشرقون والتصوف

كان المستشرقون ، وما زالوا الرائد الناصح للاستعمار - إلا قليلا منهم - ولم تكن بحوثهم في الاسلام وتاريخ العرب والمسلمين وتراثهم إلا للتحريف والتزييف ، وإلا للدس واحداث الثغرات في الصفوف . وما تكلموا عن شيء يتصل بالاسلام والمسلمين إلا بهذا القصد ، أما العلم والتماس الحقيقة الذي تذرّعوا به فكذب وخداع واحتيال . وفي كتاب « الشيعة والحاكمون » قدمت أرقاما على هذه الحقيقة ، والآن وبمناسبة الكلام عن التصوف اذكر أمثلة من آراء بعضهم في التصوف الاسلامي ، كشاهد على العداء والكيد للاسلام وبني الاسلام . قال المستشرق نيكلسون في كتاب « الصوفية في الاسلام » تعريب نور الدين شريبة ص 90 طبعة 1951 : « المتصوفون قد أدوا دون ريب عملا جليلا للاسلام ، فهم بنبذهم قشور الدين ، واصرارهم على تحصيل لبابه بتنمية المشاعر الروحية ، وتطهير
معالم الفلسفة الإسلامية ( نظرات في التصوف والكرامات ) — صفحة 246 | محمد جواد مغنية