الكبائر دون الصغائر ، فسروها بالصغائر . والذين جوزوا صدور الكبائر سهوا ، والصغائر عمدا أولوها بذلك . والذين نفوا عنهم الكبائر والصغائر عمدا وسهوا قبل البعثة وبعدها ، كالإمامية قالوا : إن الأنبياء فعلوا خلاف الأولى والأرجح ، لا أنهم فعلوا محرما ، وان اللّه عاتبهم على عدم اختيار الأولى والأحسن ، لان الأنسب لمقامهم لو خيروا بين أشياء مباحة ان يختاروا الأحسن على الحسن ، والأولى على غيره .
معالم الفلسفة الإسلامية ( نظرات في التصوف والكرامات ) — صفحة 142
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص١٤٢