الگوى نيكو در ابراهيم
[ سوره الممتحنة ( 60 ) : آيات 4 تا 7 ]
قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَ الَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَ مِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَ بَدا بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَ الْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَ ما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَ إِلَيْكَ أَنَبْنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ ( 4 ) رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَ اغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 5 ) لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 6 ) عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَ اللَّهُ قَدِيرٌ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 7 )
[ ترجمه ]
براى شما سرمشق خوبى در زندگى ابراهيم و كسانىكه با وى بودند ، وجود داشت آنگاه كه به قوم خود گفتند كه ما از شما و از آنچه جز خداى يكتا مىپرستيد ، بيزاريم و شما را كافر مىشماريم و ميان ما و شما هميشه دشمنى و كينهتوزى خواهد بود تا وقتىكه به خداى يكتا ايمان بياوريد ، برايتان نيكو مقتدايى بودند . مگر آنگاه كه ابراهيم پدرش را گفت كه براى تو آمرزش مىطلبم ؛ زيرا نمىتوانم عذاب خدا را از تو دفع كنم . اى پروردگار ما ، بر تو توكّل كرديم و به تو روى آورديم و سرانجام تو هستى . ( 4 )
اى پروردگار ما ، ما را چنان مكن كه كافران خوار دارندمان و ما را بيامرز كه تو پيروزمند و حكيمى . ( 5 )
آنها ، نيكو مقتدايى