تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 863

مساهمون:

ص٨٦٣
نحوهء رابطهء خدا با پيامبرانش

[ سوره الشورى ( 42 ) : آيات 51 تا 53 ]

وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 51 ) وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 52 ) صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ( 53 )

[ ترجمه ]

و هيچ بشرى را نرسد كه خدا جز به وحى يا از آن سوى پرده ، با او سخن گويد . يا فرشته‌اى مىفرستد . تا به فرمان او هرچه بخواهد به او وحى كند . او بلندپايه و حكيم است . ( 51 ) و همچنين كلام خود را به فرمان خود به تو وحى كرديم . تو نمىدانستى كتاب و ايمان چيست . ولى ما آن را نورى ساختيم تا هريك از بندگانمان را كه بخواهيم بدان هدايت كنيم و تو به راه راست راه مىنمايى . ( 52 ) راه آن خدايى كه از آن اوست هرچه در آسمان‌ها و زمين است . آگاه باشيد كه همهء كارها به خدا بازمىگردد . ( 53 )

اعراب

مصدر برگرفته از « ان يكلّمه » اسم « كان » و « لبشر » متعلق به محذوف ، خبر آن است : « ما كان تكليم اللّه واقعا لبشر » . « الّا وحيا » استثناى منقطع است ؛ زيرا وحى غير از