تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦

قابيل و هابيل

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 27 تا 31 ]

وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ( 27 ) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ ( 28 ) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَ إِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ وَ ذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ ( 29 ) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 30 ) فَبَعَثَ اللَّهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قالَ يا وَيْلَتى أَ عَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ( 31 ) و داستان راستين دو پسر آدم را برايشان بخوان ، آن‌گاه كه قربانى كردند . از يكىشان پذيرفته آمد و از ديگرى پذيرفته نشد . گفت : تو را مىكشم . گفت : خدا قربانى پرهيزگاران را مىپذيرد . ( 27 ) اگر تو بر من دست گشايى و مرا بكشى ، من بر تو دست نگشايم كه تو را بكشم . من از خدا كه پروردگار جهانيان است مىترسم . ( 28 ) مىخواهم كه هم گناه مرا به گردن گيرى و هم گناه خود را ، تا از دوزخيان گردى كه اين است پاداش ستمكاران . ( 29 ) نفسش او را به كشتن برادر ترغيب كرد و او را كشت و از زيانكاران گرديد . ( 30 ) خدا كلاغى را واداشت تا زمين را بكاود و به او بياموزد كه چگونه جسد برادر خود پنهان سازد . گفت : واى بر من ! در پنهان كردن جسد برادرم از اين كلاغ هم عاجزترم و در زمرهء پشيمانان درآمد . ( 31 )
التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 76 | محمد جواد مغنية