تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧

ماندن در آتش

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 27 تا 32 ]

وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَ لا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 27 ) بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 28 ) وَ قالُوا إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ( 29 ) وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَ رَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 30 ) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها وَ هُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ ( 31 ) وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ لَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 32 ) اگر آنها را در آن روز كه در آتشند بنگرى ، مىگويند : اى كاش ما را بازگردانند تا آيات پروردگارمان را تكذيب نكنيم و از مؤمنان باشيم ! ( 27 ) نه ، آنچه را از اين پيش پوشيده مىداشتند اكنون برايشان آشكار شده است . اگر آنها را به دنيا بازگردانند باز هم به همان كارها كه منعشان كرده بودند بازمىگردند . اينان دروغگويانند . ( 28 ) و گفتند : جز اين زندگى دنيوي ما هيچ نيست و ما ديگر بار زنده نخواهيم شد . ( 29 ) و اگر ببينى آن هنگام را كه در برابر پروردگارشان ايستاده‌اند ، خدا مىگويد : آيا اين به‌حق نبود ؟ گويند : آرى ، سوگند به پروردگارمان ! گويد : به كيفر آن‌كه كافر بوده‌ايد ، عذاب خدا را بچشيد . ( 30 ) زيان كردند