تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

اثبات وصيّت

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 106 تا 108 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَ لَوْ كانَ ذا قُرْبى وَ لا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ ( 106 ) فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما وَ مَا اعْتَدَيْنا إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ ( 107 ) ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها أَوْ يَخافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اسْمَعُوا وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ( 108 ) اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد ! چون مرگتان فرارسد به هنگام وصيت دو عادل را از ميان خودتان به شهادت گيريد ، يا از غير خودتان . هرگاه كه در سفر بوديد و مرگتان فرارسيد . اگر از آن دو در شك بوديد نگاهشان داريد تا بعد از نماز ، آن‌گاه به خدا سوگند خورند كه اين شهادت را به هيچ قيمتى دگرگون نكنيم هرچند به سود خويشاوندمان باشد و آن را كتمان نكنيم ، اگر جز اين باشد از گناهكارانيم . ( 106 ) و هرگاه معلوم شود كه آن دو شاهد مرتكب گناه خيانت شده‌اند ، دو شاهد ديگر كه اولىتر از آن دو باشند جاى ايشان را بگيرند . آن دو به خدا قسم خورند كه شهادت ما از شهادت آن دو درست‌تر است و ما از حق تجاوز نكنيم ،