تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 640

مساهمون:

ص٦٤٠

قتل عمدى و خطايى

[ سوره النساء ( 4 ) : آيات 92 تا 93 ]

وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَأً وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلاَّ أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ إِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ وَ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 92 ) وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً ( 93 ) هيچ مؤمنى را نرسد كه مؤمن ديگر را جز به خطا بكشد . و هركس كه مؤمنى را به خطا بكشد بايد كه بنده‌اى مؤمن را آزاد كند يا خون‌بهايش را به خانواده‌اش تسليم كند مگر آن‌كه خون‌بها را ببخشند . و اگر مقتول ، مؤمن و از قومى است كه دشمن شماست فقط بندهء مؤمنى را آزاد كند و اگر از قومى است كه با شما پيمان بسته‌اند ، خون‌بها به خانواده‌اش پرداخت شود و بندهء مؤمنى را آزاد كند و هركس كه بنده‌اى نيابد براى توبه دو ماه پىدرپى روزه بگيرد . و خدا دانا و حكيم است . ( 92 ) و هركس مؤمنى را به عمد بكشد ، كيفر او جهنم است كه در آن همواره خواهد بود و خدا بر او خشم گيرد و لعنتش كند و برايش عذابى بزرگ آماده سازد . ( 93 )