آنجا كه بيم دادن و ندادن تفاوت ندارد
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 6 تا 7 ]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 6 ) خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ وَ عَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 7 )
كافران را خواه بترسانى يا نترسانى تفاوتشان نكند ، ايمان نمىآورند ( 6 )
خدا بر دلهايشان و گوششان مهر نهاده و بر روى چشمانشان پردهاى است و برايشان عذابى است بزرگ ( 7 )
اعراب
« سَواءٌ »
اسم است به معناى استواء و فعل آن « استوى » و اسم فاعلش « مستو » است .
جملهء
« لا يُؤْمِنُونَ »
خبر
« إِنَّ »
و
« سَواءٌ »
مبتدا ،
« أَنْذَرْتَهُمْ »
خبر آن ، و اين مبتدا و خبر ، جملهء معترضه كه ميان
« إِنَّ »
و خبرش فاصله شده است . بنابراين ، تقدير كلام بدين ترتيب است : « إنّ الذين كفروا لا يؤمنون حتى و لو أنذرتهم » . همزه در اينجا به معناى برابرى است و نه به معناى استفهام .
شيوهء اسلام
قبلا گفته شد كه معارف و اصول اسلامى بر دو نوعند : عقيدتى و عملى ؛ يعنى اصول و فروع ، يا عقيده و شريعت ، هرگونه كه مىخواهيد تعبير كنيد . موضوع عقيده ،