فردين للطبيعة ومحصّلين للغرض غير ممكنة إلّابتحقّق الفردية ، وهي متقوّمة بالمحدودية بالحمل الشائع .
وثانيهما : ما إذا كان الأقلّ والأكثر محصِّلين لعنوان آخر ، يكون ذلك العنوان محصِّلًا للغرض ، كما قلنا سابقاً في الصحيح والأعمّ : من أنّ صلاة الحاضر والمسافر تكونان محصّلتين لعنوان ، يكون ذلك العنوان محصِّلًا للغرض ، ففي مثل هذا المورد أيضاً يمكن التخيير بينهما ؛ فإنّ صلاة الحاضر والمسافر مع كونهما مختلفتين بالأقلّية والأكثرية ، لكن كلّ واحدة منهما محصِّلة لعنوانٍ يكون محصّلًا للغرض ، فصلاة القصر للمسافر والتمام للحاضر محصّلتان لذلك العنوان ، تدبّر .
لمحات الأصول ( موسوعة الإمام الخميني 7 ) — صفحة 153
مساهمون: السيد الخميني
ص١٥٣