ورد « لا تكرم فسّاق العلماء » يصير مفاد « أكرم العلماء » أكرم عدولهم وهو أخصّ من قوله : « لا تكرم العلماء » .
وقد يرد مخصّص آخر ، ويرتفع الاختلاف بينهما ، فيختصّ كلٌّ بموضوع ، كما إذا ورد في المثال « أكرم عدول العلماء » فيصير مفاد « لا تكرم العلماء » - بعد التخصيص - « لا تكرم فسّاق العلماء » وهو غير منافٍ لقوله : « أكرم عدول العلماء » .
وقد يرد مخصّص ، وتنقلب نسبتهما إلى العموم من وجه ، كما لو ورد في المثال « أكرم نحويي العلماء » و « لا تكرم فسّاق العلماء » لأنّ النسبة بين قوله :
« أكرم العلماء غير الفسّاق منهم » و « لا تكرم العلماء غير النحويين » أعمّ من وجه . . . إلى غير ذلك من موارد انقلاب النسبة .
التعادل والترجيح ( ويليه الإجتهاد والتقليد ) ( موسوعة الإمام الخميني 6 ) — صفحة التعادل والترجيح 60
مساهمون: السيد الخميني
صالتعادل والترجيح ٦٠