تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعادل والترجيح ( ويليه الإجتهاد والتقليد ) ( موسوعة الإمام الخميني 6 ) — صفحة التعادل والترجيح 13

مساهمون:

صالتعادل والترجيح ١٣
نعم ، لو قيل بالمفهوم في آية النبأ « 1 » وقيل : بأنّ مفهومها عرفاً أنّ خبر العادل بيّن لا يحتاج إلى التبيّن ، لكان لذلك وجه ، لكنّه من قبيل احتمال في احتمال ، وبالجملة لا أرى للحكومة وجهاً .

كلام مع بعض أعاظم العصر قدس سره

وأمّا ما أفاده بعض الأعاظم : « من أنّ الخاصّ بمنزلة القرينة على التصرّف في العامّ ، ولا ينبغي الشكّ في حكومة أصالة الظهور في القرينة على أصالة الظهور في ذيها ولو كان ظهور القرينة أضعف منه ، كما يظهر ذلك من قياس ظهور « يرمي » في قولك : « رأيت أسداً يرمي » في رمي النبل على ظهور « الأسد » في الحيوان المفترس ؛ فإنّه لا إشكال في كون ظهور « الأسد » في الحيوان المفترس أقوى من ظهور « يرمي » في رمي النبل ؛ لأنّه بالوضع وذلك بالإطلاق . مع أنّه لم يتأمّل أحد في حكومة أصالة ظهور « يرمي » على أصالة ظهور « الأسد » . وليس ذلك إلّالأجل كون « يرمي » قرينةً على التصرّف في « الأسد » . ونسبة الخاصّ إلى العامّ كنسبة « يرمي » إلى « الأسد » فلا مجال للتوقّف في تقديم ظهور الخاصّ في التخصيص على ظهور العامّ في العموم » « 2 » ، انتهى . فهو من دعاويه الغريبة المختصّة به رحمه الله ؛ ضرورة أنّ صيرورة شيء قرينةً على صرف ظهور شيء لا يمكن إلّابقوّة الظهور ، أو بما أشرنا إليه آنفاً « 3 »
هامش
( 1 ) - الحجرات ( 49 ) : 6 . ( 2 ) - فوائد الأصول ( تقريرات المحقّق النائيني ) الكاظمي 4 : 720 - 721 . ( 3 ) - تقدّم في الصفحة 9 .