قال تعالى :
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
« 1 » .
وقال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ
« 2 » .
وقال :
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
« 3 » .
ثمّ بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان الأئمّة عليهم السلام واحداً بعد واحد سلطاناً وحاكماً على العباد ، ونافذاً حكمهم من قبل نصب اللَّه تعالى ونصب النبي ؛ بمقتضى الآية المتقدّمة ، والروايات المتواترة بين الفريقين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم « 4 » ، وأصول المذهب ، هذا ممّا لا إشكال فيه .
هامش
( 1 ) - الأحزاب ( 33 ) : 6 .
( 2 ) - النساء ( 4 ) : 59 .
( 3 ) - النساء ( 4 ) : 65 .
( 4 ) - كقوله صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّي تارك فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا بعدي ؛ الثقلين ، أحدهما أعظممن الآخر ؛ كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ألا وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » .
الخصال : 65 / 98 ؛ الكافي 1 : 293 / 3 ؛ وسائل الشيعة 27 : 33 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 5 ، الحديث 9 ( مع تفاوت يسير ) ؛ المسند ، أحمد بن حنبل 10 : 48 / 11046 ؛ سنن الترمذي 5 : 328 / 3876 .
وكقوله صلى الله عليه وآله وسلم : « لا يزال الدين قائماً حتّى يكون اثنا عشر خليفة من قريش » .
المسند ، أحمد بن حنبل 15 : 332 / 20701 ؛ صحيح مسلم 4 : 101 / 10 ؛ كنز العمّال 12 : 33 / 33855 ؛ الخصال : 473 / 30 .