تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسيلة النجاة ( موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
التقسيم بينهم على السواء ، وإذا وقف على أولاد أولاده عمّ أولاد البنين والبنات ذكورهم وإناثهم بالسويّة . ( مسألة 47 ) : إذا قال : « وقفت على ذرّيتي » عمّ الأولاد بنين وبنات وأولادهم بلا واسطة ومعها ذكوراً وإناثاً ، ويكون الوقف تشريكياً يشارك الطبقات اللاحقة مع السابقة ويكون على الرؤوس بالسويّة . وأمّا إذا قال : « وقفت على أولادي » أو قال : « على أولادي وأولاد أولادي » فالمشهور أنّ الأوّل ينصرف إلى الصلبي فلا يشمل أولاد الأولاد ، والثاني يختصّ بطنين ، فلا يشمل سائر البطون ، لكن الظاهر خلافه وأنّ الظاهر منهما عرفاً التعميم « 1 » خصوصاً في الثاني . ( مسألة 48 ) : إذا قال : « وقفت على أولادي نسلًا بعد نسل وبطناً بعد بطن » الظاهر المتبادر منه عند العرف أنّه وقف ترتيب ، فلا يشارك الولد أباه ولا ابن الأخ عمّه . ( مسألة 49 ) : إذا قال : « وقفت على ذرّيتي » أو قال : « على أولادي وأولاد أولادي » ولم يذكر أنّه وقف تشريك أو وقف ترتيب ، يحمل على الأوّل ، وكذا « 2 » لو علم من الخارج وقفية شيء على الذرّية ولم يعلم أنّه وقف تشريك أو وقف ترتيب . ( مسألة 50 ) : لو قال : « وقفت على أولادي الذكور نسلًا بعد نسل » يختصّ
هامش
( 1 ) - نعم لا يبعد أن يفصّل بين ما ذكر وبين ما إذا قال : « وقفت على أولادي ثمّ على الفقراء » أو قال : « وقفت على أولادي وأولاد أولادي ثمّ على الفقراء » فيختصّ بالبطن الأوّل في الأوّل ، وبالبطنين في الثاني ، خصوصاً في الصورة الأولى . ( 2 ) - محلّ إشكال بل منع ، فالظاهر فيما عدا قسمة الطبقة الأولى الرجوع إلى القرعة .