القول : في تشييع الجنازة
وفضله كثير وثوابه خطير حتّى ورد في الخبر : « من شيّع جنازة فله بكلّ خطوة حتّى يرجع مائة ألف حسنة ، ويُمحى عنه مائة ألف سيّئة ، ويرفع له مائة ألف درجة ، فإن صلّى عليها يشيّعه مائة ألف ملك كلّهم يستغفرون له ، فإن شهد دفنها وكّل اللَّه به مائة ألف ملك يستغفرون له حتّى يبعث من قبره ، ومن صلّى على ميّت صلّى عليه جبرئيل وسبعون ألف ملك وغفر له ما تقدّم من ذنبه ، وإن أقام عليه حتّى يدفنه وحثى عليه من التراب انقلب من الجنازة وله بكلّ قدم من حيث تبعها حتّى يرجع إلى منزله قيراط من الأجر ، والقيراط مثل جبل أحد يلقى في ميزانه من الأجر » .
وأمّا آدابه فهي كثيرة :
منها : أن يقول « 1 » حين حمل الجنازة : « بسم اللَّه وباللَّه وصلّى اللَّه على محمّد وآل محمّد ، اللهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات » .
ومنها : المشي ، بل الظاهر « 2 » كراهة الركوب إلّالعذر ، نعم لا يكره في الرجوع .
ومنها : المشي خلف الجنازة أو جانبيها لا قدّامها « 3 » ، والأوّل أفضل .
ومنها : أن يحملوها على أكتافهم لا على الدابّة « 4 » ونحوها إلّالعذر كبعد المسافة .
هامش
( 1 ) - أيالذي يحملها .
( 2 ) - لا إشكال في كراهته .
( 3 ) - الظاهر عدم كراهته في جنازة المؤمن ، لكن الأفضل ما ذكر .
( 4 ) - ليحرموا من فضل حملها على الأكتاف ، وأمّا كراهة حملها على الدابّة فغير معلومة .