ومنها : أن يكون المشيّع خاشعاً متفكّراً متصوّراً أنّه هو المحمول وقد سأل الرجوع إلى الدنيا فأجيب .
ومنها : التربيع ؛ بمعنى أن يحمل الشخص الواحد جوانبها الأربعة ، والأفضل أن يبتدئ بمقدّم السرير من طرف يمين الميّت فيضعه على عاتقه الأيمن ، ثمّ يحمل مؤخّره الأيمن على عاتقه الأيمن ، ثمّ مؤخّره الأيسر على عاتقه الأيسر ، ثمّ ينتقل إلى المقدّم الأيسر ويضعه على عاتقه الأيسر .
ومنها : أن يكون صاحب المصيبة حافياً ، واضعاً رداءه ، أو مغيّراً زيّه على وجه آخر « 1 » حتّى يعرف ، ويكره الضحك واللعب واللهو ووضع الرداء لغير صاحب المصيبة ، والكلام « 2 » بغير الذكر والدعاء والاستغفار ، حتّى أنّه نهي عن السلام على المشيّع ، وتشييع النساء « 3 » الجنازة حتّى للنساء ، والإسراع في المشي على وجه ينافي الرفق بالميّت ، سيّما إذا كان بالعَدْو ، بل ينبغي الوسط في المشي ، واتّباعها بالنار ولو بمجمرة إلّاالمصباح « 4 » في الليل ، والقيام عند مرورها إذا كان جالساً ، إلّاإذا كان الميّت كافراً فيقوم لئلّا يعلو على المسلم .
القول : في الصلاة على الميّت
يجب الصلاة على كلّ مسلم وإن كان مخالفاً للحقّ على الأصحّ ، ولا يجوز على الكافر بأقسامه حتّى المرتدّ ومن حكم بكفره « 5 » ممّن انتحل بالإسلام
هامش
( 1 ) - من وجوه الشخص المعزّى .
( 2 ) - لم أعثر على دليله .
( 3 ) - الأولى تركهنّ التشييع ولا يبعد الكراهة للشابّة .
( 4 ) - بل مطلق الضياء .
( 5 ) - على تفصيل يأتي في النجاسات .