تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسيلة النجاة ( موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
خصوصاً « بحار الأنوار » وهي بين مشتركات ومختصّات ، ونذكر نبذاً من المشتركات : فمنها : التكبيرات الثلاث بعد التسليم رافعاً بها يديه على هيئة غيرها من التكبيرات . ومنها : تسبيح الزهراء - سلام اللَّه عليها - الذي ما عُبد اللَّه بشيء من التحميد أفضل منه ، بل هو في كلّ يوم في دبر كلّ صلاة أحبّ إلى الصادق عليه السلام من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم ، ولم يلزمه عبد فشقي ، وما قاله عبد قبل أن يثني رجليه من المكتوبة إلّاغفر اللَّه له وأوجب له الجنّة . وهو مستحبّ في نفسه وإن لم يكن في التعقيب ، نعم هو مؤكّد فيه وعند إرادة النوم لدفع الرؤيا السيّئة ، ولا يختصّ التعقيب به في الفرائض بل هو مستحبّ بعد كلّ صلاة . وكيفيته « 1 » أربع وثلاثون تكبيرة ثمّ ثلاث وثلاثون تحميدة ثمّ ثلاث وثلاثون تسبيحة . ويستحبّ أن يكون تسبيح الزهراء عليها السلام بل كلّ تسبيح بطين القبر الشريف ولو كان مشويّاً ، بل السبحة منه تسبّح بيد الرجل من غير أن يسبّح ويكتب له ذلك التسبيح وإن كان غافلًا ، والأولى اتّخاذها بعدد التكبير في خيط أزرق . ولو شكّ في عدد التكبير أو التحميد أو التسبيح بنى على الأقلّ إن لم يتجاوز المحلّ ، ولو سها فزاد على عدد التكبير أو غيره رفع اليد عن الزائد وبنى على الأربع وثلاثين أو الثلاث وثلاثين ، والأولى أن يبني على واحدة ثمّ يكمل العدد . ومنها : قول « لا إله إلّااللَّه وحده وحده أنجزَ وعده ونصرَ عبده وأعزَّ جُنده وغلب الأحزاب وحده ، فله المُلك وله الحمد يُحيي ويميت وهو على كلّ شيءٍ قدير » .
هامش
( 1 ) - على الأحوط ، ولا يبعد التخيير بين تقديم التسبيح على التحميد وتأخيره عنه .
وسيلة النجاة ( موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 ) — صفحة 215 | السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني / موسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى ( ره )