تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة ( موسوعة الإمام الخميني 8 الى 11 ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١

أمارية سوق المسلمين على التذكية بلا وسط

ثمّ إنّه لا ثمرة مهمّة في البحث عن أنّ عنوان « السوق » وعنوان « الصنع في أرض المسلمين » أو « الفراء اليماني » أو « الحجازي » - ممّا ورد في النصوص - يرجع إلى عنوان واحد هو « كون الشيء في مجتمعهم » أو عناوين مستقلّة ؟ نعم ، الظاهر بناءً على الأمارية أنّ عنوان « السوق » وغيره أمارة على التذكية بلا وسط - لا أمارة على الأمارة عليها ، وما هي أمارة بلا وسط يد المسلم ، أو يده مع ترتيبه أثر التذكية على ما في اليد ، أو نفس ترتيب المسلم أثرها ولو لم يكن تحت يده ، مثل عدم احترازه عن ملاقاته والصلاة في ملاقيه - لأنّ ظاهر الأدلّة أنّ السوق بنفسه أمارة عليها لا بوسط ، ولا دليل على الوسطية ، بل لا إشعار في الروايات عليها .

حول أمارية يد المسلم على التذكية

فحينئذٍ يقع الكلام في أنّ يد المسلم مطلقاً أو مع ترتيب أثر التذكية أو نفس ترتيبه الأثر ، أمارة عليها ، فإن كان شيء تحت يده أو تعامل معه معاملة المذكّى في غير سوق المسلمين وأرضهم ، يحكم عليه بالتذكية ؟ الظاهر ذلك . لا لكون الأدلّة الواردة في المقام ، ظاهرة في أمارية يده عليها أصالة ؛ لما عرفت . ولا لرواية إسماعيل بن عيسى المتقدّمة « 1 » :
هامش
( 1 ) - تقدّمت في الصفحة 258 .