وفي « مرآة العقول » كذلك « 1 » ، وفي كتب الفروع أيضاً كذلك ، فالنسخة من خطأ النسّاخ جزماً .
بل المناقشة في مرسلة الصدوق أيضاً لا تخلو من إشكال ؛ بعد انتساب الرواية جزماً إلى الصادق عليه السلام وهو غير ممكن من مثل الصدوق إلّامع وثاقة رواتها ، أو محفوفيتها بقرائن توجب جزمه بالصدور ، فيمكن أن يجعل ذلك توثيقاً منه للرجلين .
ولو نوقش فيه فلا أقلّ من كونها معتمدة عنده ، ومجزوماً بها ، سيّما مع ما في أوّل « الفقيه » من الضمان « 2 » .
مضافاً إلى أنّ المحكيّ عن العلّامة تصحيح بعض روايات ابن مسلم إلى الصدوق ، وعلي بن أحمد فيه « 3 » .
وقيل : « إنّ الصدوق كثيراً ما يذكره مترضّياً عنه ، ومترحّماً عليه » « 4 » .
وعن المجلسي الأوّل توثيق أبيه ؛ مستنداً إلى اعتماد الصدوق عليه في كثير من الروايات « 5 » .
هامش
( 1 ) - مرآة العقول 22 : 53 / 3 .
( 2 ) - الفقيه 1 : 3 .
( 3 ) - انظر تعليقات على منهج المقال ، المحقّق الوحيد البهبهاني : 225 ؛ منتهى المقال 4 : 338 ؛ مختلف الشيعة 1 : 145 ، و 4 : 94 و 106 .
( 4 ) - انظر تعليقات على منهج المقال ، المحقّق الوحيد البهبهاني : 225 ؛ منتهى المقال 4 : 338 ؛ التوحيد : 99 / 6 ؛ الخصال : 98 / 48 ، و : 102 / 59 .
( 5 ) - روضة المتّقين 14 : 255 .