وروايةِ يونس ، عنهم عليهم السلام قالوا : « خمسة أشياء ذكيّة . . . » « 1 » ولم يعدّ اللبن منها . لكن مع ذلك الأقوى هو الطهارة .
والمناقشة في تلك الروايات - المعمول بها ، المعوّل عليها قديماً وحديثاً - في غاية الفساد والضعف .
مع أنّ تضعيف رواية الحسين - مع كونه إمامياً ممدوحاً يروي عنه الأجلّة ، كصفوان بن يحيى « 2 » - في غير محلّه . مضافاً إلى أنّ ظاهر الكليني حيث قال :
وزاد فيه علي بن عقبة وعلي بن الحسن بن رباط قال : « والشعر والصوف كلّه ذكيّ » « 3 » ، أنّهما رويا ما روى الحسين مع زيادة عمّن روى لا عنه ؛ فإنّهما لم يرويا عن الحسين . بل علي بن عقبة من رجال الصادق عليه السلام « 4 » وقيل في علي بن الحسن أيضاً ذلك « 5 » . ولو كان من أصحاب الرضا عليه السلام « 6 » لا يبعد إدراكه مجلس أبي عبداللَّه عليه السلام وإن لم يكن راوياً عنه ، فتكون الرواية صحيحة لوثاقتهما « 7 » .
ولا شبهة في خطأ نسخة « الوسائل » لروايتها في مورد آخر وفيها : « اللبن » « 8 » ،
هامش
( 1 ) - تقدّمت في الصفحة 148 .
( 2 ) - راجع تنقيح المقال 1 : 328 / السطر 10 .
( 3 ) - الكافي 6 : 258 / 3 .
( 4 ) - رجال الطوسي : 245 / 302 .
( 5 ) - انظر تنقيح المقال 2 : 277 / السطر 31 ( أبواب العين ) .
( 6 ) - رجال النجاشي : 251 / 659 ؛ خلاصة الأقوال : 186 / 39 .
( 7 ) - رجال النجاشي : 251 / 659 ، و : 271 / 710 .
( 8 ) - وسائل الشيعة 3 : 513 ، كتاب الطهارة ، أبواب النجاسات ، الباب 68 ، الحديث 2 و 3 .