تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة ( موسوعة الإمام الخميني 8 الى 11 ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
بأحمد بن هلال « 1 » . مع أنّ ارتكازية كون الغبار ميسور الصعيد ، لا يبعد أن تمنع من إطلاقها . مضافاً إلى أنّ إطلاقها يقتضي الجواز ولو لم يكن في اللِبْد غبار كامن ، وهو كما ترى . وكيف كان : لا إشكال في المسألة ، ولا تحتاج إلى طول البحث . كما لا إشكال في لزوم كون الغبار ممّا يصحّ التيمّم به ، فلا يصحّ بغبار الدقيق والأشنان ؛ لانصراف الأدلّة وارتكازية كون الغبار ميسور الأرض وأثرها ، فلا ينبغي الخلاف والإشكال فيه . ومقتضى إطلاق الأدلّة عدم الفرق بين مراتب ذي الغبار ، وأكثريته لا توجب التعيين بعد اشتراك الكلّ في عدم صدق « الأرض » عليه وصدق « الغبار » والاحتياط حسن على كلّ حال .
هامش
( 1 ) - رجال النجاشي : 83 / 199 ؛ الفهرست ، الطوسي : 83 / 45 .