« المعتبر » حكايته عن فضلاء أهل اللغة « 1 » .
وعن « البحار » : « أنّ الصعيد يتناول الحجر ، كما صرّح به أئمّة اللغة والتفسير » « 2 » ، وعن « الوسيلة » : « قد فسّر كثير من علماء اللغة الصعيد بوجه الأرض وادّعى بعضهم الإجماع عليه » « 3 » .
واستدلّ « 4 » بعضهم بكونه وجه الأرض بقوله تعالى :
فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً
« 5 » وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « يحشر الناس يوم القيامة حفاةً عراةً على صعيد واحد » « 6 » أيأرض واحدة ؛ لعدم تناسب التراب .
وعن جمع من أهل اللغة : « أنّه التراب » ك « الصحاح » والأصمعي وأبي عبيدة « 7 » بل عن ظاهر « القاموس » وبني الأعرابي وعبّاس وفارس « 8 » بل عن السيّد حكايته عن أهل اللغة « 9 » .
هامش
( 1 ) - المعتبر 1 : 373 .
( 2 ) - بحار الأنوار 78 : 143 .
( 3 ) - لم نعثر عليه في الوسيلة ولكن نقل عنه في الجواهر ولعلّ الصحيح هو الوسائل .
انظر جواهر الكلام 5 : 122 ؛ وسائل الشيعة 3 : 352 ، كتاب الطهارة ، أبواب التيمّم ، الباب 7 ، ذيل الحديث 7 .
( 4 ) - المعتبر 1 : 373 ؛ جواهر الكلام 5 : 122 .
( 5 ) - الكهف ( 18 ) : 40 .
( 6 ) - المعتبر 1 : 373 .
( 7 ) - الصحاح 2 : 498 ؛ انظر جمهرة اللغة 2 : 654 ؛ معجم مقاييس اللغة 3 : 287 .
( 8 ) - القاموس المحيط 1 : 318 ؛ انظر تهذيب اللغة 2 : 8 ؛ تنوير المقباس من تفسير ابن عبّاس : 71 ؛ معجم مقاييس اللغة 3 : 287 .
( 9 ) - انظر المعتبر 1 : 372 - 373 .