تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَ الرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 34 ) يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ( 35 )

انحراف اهل كتاب از آيينهاى الهى

رهنمودهايى از آيات :

هم چنان سياق سخن در بيان فسادى است كه يهود و نصارا را به سبب تقليدهاى كوركورانه‌شان از احبار ( كاهنان ) و راهبان ( كشيشان ) رسيد . از جمله اين فسادها يكى آن بود كه با دين خدا كه نور و روشنايى الهى است مخالفت ورزيدند ولى اين مخالفت مذبوحانه در برابر قدرت و هيمنهء آيين الهى بس ناچيز است و خدا نور خود و آيين خود را به كمال خواهد رسانيد . خداى تعالى پيامبر خود را براى دو منظور فرستاد يكى « هدايت » يعنى تكامل عقلى و روحى بشر و يكى « دين حق » يعنى سلطه حق و عدالت در ميان مردم و چون هدف اين است همواره حق و هدايت با همهء تلاش و توطئهء مشركان پيروز خواهد شد .