فالعمدة هي آية نفي السبيل « 1 » والنبوي المشهور « 2 » .
أمّا الآية الكريمة وهي قوله تعالى :
وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا
ففيها - مع قطع النظر عن صدرها - احتمالات حسب ما في التفاسير « 3 » وغيرها « 4 » ؛ لكون « السبيل » بمعنى النصر ، أو بمعنى الحجّة في الدنيا ، أو الآخرة ، أو بمعنى السلطنة الاعتبارية ، أو الخارجية .
ولكن الظاهر عدم استعمال « السبيل » إلّافي معناه ، وهو الطريق في جميع الاستعمالات التي وقعت في الكتاب الكريم وغيره ، ومواردها كثيرة جدّاً في الكتاب العزيز ، لكن أريد منه في بعضها معناه الحقيقي بحسب الجدّ ، وفي أغلبها المعنى المجازي بنحو الحقيقة الادّعائية ، نحو
سَبِيلِ اللَّهِ *
« 5 » .
و
سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ
« 6 » .
و
سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ
« 7 » .
و
سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ
« 8 » .
هامش
( 1 ) - النساء ( 4 ) : 141 .
( 2 ) - يأتي في الصفحة 771 ؛ الفقيه 4 : 243 / 778 ؛ وسائل الشيعة 26 : 14 ، كتاب الإرث ، أبواب موانع الإرث ، الباب 1 ، الحديث 11 ؛ كنز العمّال 1 : 66 / 246 ، و 77 / 310 .
( 3 ) - التبيان في تفسير القرآن 3 : 364 ؛ مجمع البيان 3 : 196 .
( 4 ) - حاشية المكاسب ، المحقّق الأصفهاني 2 : 443 .
( 5 ) - البقرة ( 2 ) : 154 و 195 و 217 - 218 .
( 6 ) - النساء ( 4 ) : 115 .
( 7 ) - الأنعام ( 6 ) : 55 .
( 8 ) - الأعراف ( 7 ) : 142 .