و
سَبِيلَ الرُّشْدِ
« 1 » .
و
سَبِيلَ الغَيِّ
« 2 » . . . إلى غير ذلك « 3 » ؛ بدعوى كون المعنويات كالحسّيات ، ونحوها آية نفي السبيل ، فلم يستعمل السبيل في النصر أو الحجّة .
بل من الممكن أن يكون المراد نفي جعل السبيل مطلقاً ، فالمراد أنّه تعالى لن يجعل للكافرين طريقاً وسبيلًا على المؤمنين ، لا في التكوين ، ولا في التشريع :
أمّا في التكوين ؛ فلأنّه تعالى أيّد رسوله صلى الله عليه وآله وسلم والمؤمنين بتأييدات كثيرة ؛ معنوية ، وصورية ، وإمداد من الملائكة ، والوعد بالنصر . . . وغير ذلك ممّا توجب قوّةً وشدّةً واطمئناناً للجيش الإسلامي ، كما قال تعالى :
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ
« 4 » .
وقال :
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ
« 5 » .
وقال :
يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ
« 6 » .
وقال :
أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ
« 7 » .
هامش
( 1 ) - الأعراف ( 7 ) : 146 .
( 2 ) - الأعراف ( 7 ) : 146 .
( 3 ) - التوبة ( 9 ) : 93 ؛ الرعد ( 13 ) : 33 .
( 4 ) - آل عمران ( 3 ) : 123 .
( 5 ) - التوبة ( 9 ) : 25 .
( 6 ) - آل عمران ( 3 ) : 125 .
( 7 ) - آل عمران ( 3 ) : 124 .