الطائفة ، وشهادته بعمل الطائفة برواياته ، وعمل الأصحاب جابر للضعف من ناحيته .
ولرواية كثير من المشايخ وأصحاب الإجماع عنه ، كابن أبي عمير ، وصفوان ابن يحيى ، والحسن بن محبوب ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، ويونس بن عبد الرحمان ، وأبان بن عثمان ، وأبي بصير ، وحمّاد بن عيسى ، والحسن بن علي الوشّاء ، والحسين بن سعيد ، وعثمان بن عيسى ، وغيرهم ممّن يبلغون خمسين رجلًا ، فالرواية معتمدة .
ورواها بطريق آخر « 1 » بلا لفظ
« الفقهاء »
ومن البعيد جدّاً زيادة اللفظة ، وأمّا سقوطها فليس ببعيد وإن كان خلاف الأصل في نفسه ، لكن في الدوران يقدّم النقص .
كما أنّ التناسب بين الحكم والموضوع يؤيّد ذلك ؛ فإنّ الثلمة التي لا يسدّها شيء ، والتعليل بأ نّهم
« حصون الإسلام »
لا ينطبق إلّاعلى الفقيه المؤمن ، ولهذا ورد في رواية أخرى
« إذا مات المؤمن الفقيه ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء » « 2 » .
وأمّا الرواية الأخرى التي ذكر فيها
« المؤمن » « 3 »
فليس فيها تلك الجملة ،
هامش
( 1 ) - رواها عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً عنابن محبوب ، عن علي بن رئاب .
الكافي 3 : 254 / 13 .
( 2 ) - الكافي 1 : 38 / 2 .
( 3 ) - الفقيه 1 : 84 / 384 .