الاستدلال برواية علي بن أبي حمزة
ومنها : رواية علي بن أبي حمزة قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام يقول :
« إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة ، وبقاع الأرض التي كان يعبد اللَّه عليها ، وأبواب السماء التي كان يصعد فيها بأعماله ، وثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء ؛ لأنّ المؤمنين الفقهاء حصون الإسلام ، كحصن سور المدينة لها » « 1 » .
وليس في سندها من يناقش فيه إلّاعلي بن أبي حمزة البطائني ، وهو ضعيف على المعروف « 2 » ، وقد نقل توثيقه عن بعض « 3 » .
وعن الشيخ في « العدّة » : عملت الطائفة بأخباره « 4 » .
وعن ابن الغضائري : أبوه أوثق منه « 5 » .
وهذه الأمور وإن لم تثبت وثاقته مع تضعيف علماء الرجال وغيرهم « 6 » إيّاه ، لكن لا منافاة بين ضعفه والعمل برواياته ؛ اتّكالًا على قول شيخ
هامش
( 1 ) - الكافي 1 : 38 / 3 .
( 2 ) - اختيار معرفة الرجال : 403 / 755 ؛ خلاصة الأقوال : 362 / 1 ؛ الرجال ، ابن داود : 259 / 325 ؛ راجع تنقيح المقال 2 : 262 / السطر 7 ( أبواب العين ) .
( 3 ) - تنقيح المقال 2 : 262 / السطر 10 ( أبواب العين ) .
( 4 ) - العدّة في أصول الفقه 1 : 150 .
( 5 ) - الرجال ، ابن الغضائري : 51 / 33 .
( 6 ) - المعتبر 2 : 131 ؛ مدارك الأحكام 3 : 259 ؛ راجع تنقيح المقا ل 2 : 262 / السطر 8 ( أبواب العين ) .