ولصاحبه عبد ، وكان اسمهما « غانماً » مثلًا ، فقال : « بعت غانماً » وعلمنا أنّه إمّا أراد بيع عبده ، أو عبد صاحبه ، ففي هذا المورد وأشباهه ليس لظهور المقام وسائر الظهورات - كالإنشاء ، ومادّة البيع ولو من قبل الانصراف بعد تمامية الإطلاق - معارض ؛ لإجمال المتعلّق ، وتلك الظهورات ترفع الإجمال .
وهذا ما حكي عن الفخر قدس سره من الإجماع على انصرافه إلى عبده « 1 » ، وهو في محلّه ، لكن مقايسة المشاع به غير وجيهة ، كما أفاده الشيخ الأعظم « 2 » قدس سره .
هامش
( 1 ) - إيضاح الفوائد 1 : 421 .
( 2 ) - المكاسب ، ضمن تراث الشيخ الأعظم 16 : 522 .