في الكتب الأصولية عن المشايخ العلماء الفقهاء الثقات « 1 » ، ومع ما في ذيل هذه العبارة من الجزم بأنّ الصادقين عليهم السلام نهوا عن ذلك أجمع ، فلا إشكال في سندها .
وأمّا دلالتها فيمكن أن يقال : إنّ الملاهي مطلق آلات اللهو واللعب ، كما تشهد به كلمات اللغويين :
ففي « الصحاح » : « وألهاه أيشغله » إلى أن قال : « ألهو لهواً إذا لعبت به ، وتلهّيت به مثله » « 2 » .
وفي « القاموس » : « لها لهواً : لعب ، كالتهى ، وألهاه ذلك . والملاهي : آلاته » « 3 » .
وفي « المنجد » : « لها يلهو لهواً الرجل : لعب » إلى أن قال : « المِلْهى - بالكسر - آلة اللهو ، الجمع : مَلاه » . نعم فيه : « آلات الملاهي : آلات الموسيقى » « 4 » .
لكن يمكن أن يقال : إنّ الظاهر منه أنّها مصداق من الملاهي بعد تفسير اللهو باللعب .
وفي « مجمع البيان » : « عن المجاهد : كلّ لعب لهو . وقيل : اللعب ما رغّب في الدنيا ، واللهو ما ألهى عن الآخرة » « 5 » .
فتحصّل من ذلك وجوب اجتناب آلات اللهو واللعب كآلات القمار ونحو
هامش
( 1 ) - المقنع : 5 .
( 2 ) - الصحاح 6 : 2487 .
( 3 ) - القاموس المحيط 4 : 390 .
( 4 ) - المنجد : 737 .
( 5 ) - مجمع البيان 9 : 359 .