الصولجان والكرة ، بل يمكن إلغاء الخصوصية من الخواتيم والصولجان وإسراء الحكم إلى مطلق اللعب .
وعليه يمكن الاستدلال للمطلوب برواية سماعة ، قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام :
« لمّا مات آدم عليه السلام شمت به إبليس وقابيل فاجتمعا في الأرض فجعل إبليس وقابيل المَعازف والملاهي شماتة بآدم عليه السلام . فكلّ ما كان في الأرض من هذا الضرب الذي يتلذّذ به الناس فإنّما هو من ذلك » « 1 » .
ويمكن المناقشة في سند « المقنع » بأن يقال : إنّ ما في أوّله لا يدلّ على توثيق جميع ما في سلسلة السند ؛ لأنّه قال : « إنّي صنّفت كتابي هذا وسمّيت كتاب « المقنع » لقنوع من يقرأه بما فيه ، وحذفت الأسناد منه لئلّا يثقل حمله ولا يصعب حفظه ولا يملّه ( ولا يملّ . ظ ) قارئه . إذ كان ما ابيّنه فيه في الكتب الأصولية موجوداً مبيّناً عن المشايخ العلماء الفقهاء الثقات رحمهم الله » « 2 » ، انتهى .
وفيه احتمالان :
أحدهما : أنّه بصدد الشهادة على موجودية ما في « المقنع » في الكتب الأصولية ، فتكون شهادة على وجدانه فيها ، وإنّما ذكرت الأسناد فيما ذكرت لا لإثبات الكتب بل لأغراض أخر كحفظ السلسلة ورجال الأسانيد كالأسناد الموجودة في عصرنا إلى الكتب الأربعة ، وبصدد شهادة أخرى ، وهي توثيق صاحب الأصول .
هامش
( 1 ) - الكافي 6 : 431 / 3 ؛ وسائل الشيعة 17 : 313 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 100 ، الحديث 5 .
( 2 ) - المقنع : 5 .