يكون متجاهراً فتشمله الروايات :
كقوله : « إذا عرف الناس » و « إذا كان ظاهراً » ومفهوم « ما ستره اللَّه عليه ، لم يقم عليه فيه حدّ » « 1 » .
وحسنة هارون بن الجهم بأحمد بن هارون عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام ، قال : « إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له ولا غيبة » « 2 » .
ورواية أبي البختري عنه عن أبيه عليهما السلام ، قال : « ثلاثة ليس لهم حرمة :
صاحب هوىً مبتدع ، والإمام الجائر ، والفاسق المعلن بالفسق » « 3 » .
وما عن المفيد في « الاختصاص » عن الرضا عليه السلام ، قال : « من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له » « 4 » .
وعن القطب الراوندي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله « 5 » .
وما عن السيّد فضل اللَّه الراوندي بإسناده عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، قال :
« أربعة ليس غيبتهم غيبة : الفاسق المعلن بفسقه ، والإمام الكذّاب إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يغفر ، والمتفكّهون بالامّهات ، والخارج من الجماعة
هامش
( 1 ) - تقدّمت الروايات في الصفحة 435 و 434 و 432 .
( 2 ) - الأمالي ، الصدوق : 42 / 7 ؛ وسائل الشيعة 12 : 289 ، كتاب الحجّ ، أبواب أحكام العشرة ، الباب 154 ، الحديث 4 .
( 3 ) - قرب الإسناد : 176 / 645 ؛ وسائل الشيعة 12 : 289 ، كتاب الحجّ ، أبواب أحكام العشرة ، الباب 154 ، الحديث 5 .
( 4 ) - الاختصاص : 242 .
( 5 ) - راجع مستدرك الوسائل 9 : 129 ، كتاب الحجّ ، أبواب أحكام العشرة ، الباب 134 ، الحديث 3 .