الاغتياب إن كان صدقاً ، وإن كان كذباً سمّي بهتاناً » « 1 » .
وقريب منه في « معيار اللغة » ، وفيه : « وعن بعضهم اغتابه : ذكره في غيابه بما فيه من حسن أو عيب » « 2 » .
وفي « مجمع البيان » : « الغيبة : ذكر العيب بظهر الغيب على وجه تمنع الحكمة » « 3 » .
هذه نبذة من كلمات اللغويين ، فقد ترى عدم توافقها واختلافها في جهات لا داعي في الخوض فيها .
وقال الشهيد الثاني في رسالته : « وأمّا بحسب الاصطلاح فلها تعريفان :
أحدهما : المشهور ، وهو ذكر الإنسان حال غيبته بما يكره نسبته إليه ممّا يعدّ نقصاناً في العرف بقصد الانتقاص والذمّ ، والثاني التنبيه على ما يكره نسبته إليه . . . » « 4 » ، انتهى .
وعن « جامع المقاصد » : « أنّ حدّ الغيبة على ما في الأخبار أن يقول في أخيه ما يكرهه لو سمعه ممّا فيه » « 5 » .
وعن النراقي الأوّل في « جامع السعادات » : « الغيبة وهي أن يذكر الغير بما يكرهه لو بلغه » « 6 » . وعن « أربعين » البهائي : « قد عرّفت الغيبة بأ نّها التنبيه حال
هامش
( 1 ) - منتهى الإرب 3 : 937 .
( 2 ) - معيار اللغة 1 : 127 .
( 3 ) - مجمع البيان 9 : 205 .
( 4 ) - المصنّفات الأربعة ، كشف الريبة : 11 .
( 5 ) - جامع المقاصد 4 : 27 .
( 6 ) - جامع السعادات 2 : 293 .