حرمة غيبة الصبيّ المميّز
ثمّ إنّ الظاهر دخول الصبيّ المميّز المدرك للحسن والقبح المتأثّر عن ذكر معايبه فيها ؛ لإطلاق بعض الأدلّة وصدق الأخ عليه وكذا المؤمن والمسلم بعد كونه معتقداً بما اعتقد به المسلمون كما هو الغالب في المميّز المسلم .
مع اندراجه في الموضوع لو شكّ في الصدق بالآية الكريمة ، قال تعالى :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ
« 1 » .
مع أنّ الشكّ في غير محلّه والآية نزلت على طبق العرف واللغة وليس فيها تنزيل وتأويل .
نعم ، الأدلّة منصرفة عن غير المميّز وعن المجنون ، واللَّه العالم .
وينبغي التنبيه على أمور :
هامش
( 1 ) - البقرة ( 2 ) : 220 .