الغناء ، فقال : يا فلان ، إذا ميّز اللَّه بين الحقّ والباطل فأين يكون الغناء ؟ قال : مع الباطل ، فقال : قد حكمت » « 1 » .
والظاهر منها حرمته كما يشهد به نحو التعبير فيها .
ونحوها في الدلالة أو أظهر منها رواية عبد الأعلى الموثّقة على الأظهر ، قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الغناء وقلت : إنّهم يزعمون أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم رخّص في أن يقال : جئناكم جئناكم حيّونا حيّونا نحيّيكم ، فقال : « كذبوا ، إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول :
وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ »
« 2 » .
وكصحيحة علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام ، قال : سألته عن الرجل يتعمّد الغناء يجلس إليه ؟ قال : « لا » « 3 » .
وفي رواية سعد بن محمّد الطاطري ، عن أبيه ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سأله رجل عن بيع الجواري المغنّيات ؟ فقال : « شراؤهنّ وبيعهنّ حرام ، وتعليمهنّ كفر ، واستماعهنّ نفاق » « 4 » .
هامش
( 1 ) - عيون أخبار الرضا 2 : 14 / 32 ؛ وسائل الشيعة 17 : 306 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 99 ، الحديث 14 .
( 2 ) - الكافي 6 : 433 / 12 ؛ وسائل الشيعة 17 : 307 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 99 ، الحديث 15 .
( 3 ) - مسائل علي بن جعفر : 148 / 186 ؛ وسائل الشيعة 17 : 312 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 99 ، الحديث 32 .
( 4 ) - الكافي 5 : 120 / 5 ؛ وسائل الشيعة 17 : 124 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 16 ، الحديث 7 .