المسألة الثانية في الغناء
ماهية الغناء
فقد اختلف الكلمات في ماهيته وحكمه ، ففسِّر بالسماع ، وبالصوت ، وبالصوت المطرب ، وبالصوت المشتمل على الترجيع ؛ أو هو مع الإطراب ، وبالترجيع ، وبالتطريب ؛ وبه مع الترجيع ، وبرفع الصوت مع الترجيع ، وبمدّه ، وبمدّه مع الترجيع والتطريب ؛ أو أحدهما ، وبتحسين الصوت ، وبحسنه ذاتاً ، وبمدّه وموالاته ، وبالصوت الموزون المفهم المحرّك للقلب ، وبمدّ الصوت المشتمل على الترجيع المطرب ، أو ما يسمّى في العرف غناءً وإن لم يطرب ، وبالصوت اللهوي ، وبألحان أهل المعاصي والكبائر ، وبما كان مناسباً لبعض آلات اللهو والرقص ، وبالصوت المعدّ لمجالس اللهو ، وبالصوت المثير لشهوة النكاح . . . إلى غير ذلك « 1 » . وعن المشهور أنّه مدّ الصوت المشتمل على الترجيع المطرب « 2 » .
هامش
( 1 ) - راجع مستند الشيعة 14 : 124 - 125 ؛ مفتاح الكرامة 12 : 167 - 169 ؛ المكاسب ، ضمن تراث الشيخ الأعظم 14 : 291 - 296 .
( 2 ) - مفاتيح الشرائع 2 : 20 ؛ مفتاح الكرامة 12 : 167 ؛ المكاسب ، ضمن تراث الشيخ الأعظم 14 : 291 .