تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 ) — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
( مسألة 6 ) : يجب الإتيان به فوراً ، فإن أخّر عمداً عصى ولم يسقط ، بل وجبت المبادرة إليه وهكذا ، ولو نسيه أتى به إذا تذكّر وإن مضت أيّام ، ولا يجب إعادة الصلاة ، بل لو تركه أصلًا لم تبطل على الأقوى . ( مسألة 7 ) : كيفيته أن ينوي ويضع جبهته على الأرض أو غيرها ممّا يصحّ السجود عليه ويقول : « بسم اللَّه وباللَّه وصلّى اللَّه على محمّد وآله » ، أو يقول : « بسم اللَّه وباللَّه اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد » ، أو يقول : « بسم اللَّه وباللَّه السلام عليك أيّها النبي ورحمة اللَّه وبركاته » ، ثمّ يرفع رأسه ويسجد مرّة أخرى ، ويقول ما ذكر ، ويتشهّد ويسلّم ، ويكفي في تسليمه : « السلام عليكم » وأمّا التشهّد فمخيّر « 1 » بين التشهّد المتعارف ، والتشهّد الخفيف ، وهو قوله : « أشهد أن لا إله إلّااللَّه ، أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد » والأحوط الاقتصار على الخفيف كما أنّ في تشهّد الصلاة أيضاً مخيّر بين القسمين ، لكن الأحوط هناك التشهّد المتعارف كما مرّ سابقاً ولا يجب التكبير للسجود وإن كان أحوط ، كما أنّ الأحوط مراعاة « 2 » جميع ما يعتبر في سجود الصلاة فيه ؛ من الطهارة من الحدث والخبث والستر والاستقبال وغيرها من الشرائط والموانع التي للصلاة كالكلام والضحك في الأثناء وغيرهما ، فضلًا عمّا يجب في خصوص السجود من الطمأنينة ووضع سائر المساجد ووضع الجبهة على ما يصحّ السجود عليه والانتصاب مطمئنّاً بينهما ،
هامش
( 1 ) - الأقوى وجوب التشهّد المتعارف فيه وفي تشهّد الصلاة . ( 2 ) - عدم وجوب شيء ممّا يتوقّف مسمّى السجود عليه لا يخلو من قوّة ، نعم لا يترك‌الاحتياط في ترك السجود على المأكول والملبوس ، كما أنّ عدم وجوب الذكر - سيّما المخصوص منه - لا يخلو من قوّة وإن كان أحوط .
العروة الوثقى ( موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 ) — صفحة 667 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي / موسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى ( ره )