( مسألة 2 ) : يجوز قراءة الأشعار المشتملة على الدعاء والمناجاة مثل قوله :
إلهي عبدك العاصي أتاكا * مقرّاً بالذنوب وقد دعاكا
ونحوه .
( مسألة 3 ) : يجوز الدعاء فيه بالفارسية ونحوها من اللغات غير العربية ، وإن كان لا يتحقّق « 1 » وظيفة القنوت إلّابالعربي ، وكذا في سائر أحوال الصلاة وأذكارها ، نعم الأذكار المخصوصة لا يجوز إتيانها بغير العربي .
( مسألة 4 ) : الأولى أن يقرأ الأدعية الواردة عن الأئمّة - صلوات اللَّه عليهم - والأفضل كلمات الفرج وهي : « لا إله إلّااللَّه الحليم الكريم ، لا إله إلّااللَّه العلي العظيم ، سبحان اللَّه ربّ السماوات السبع ، وربّ الأرضين السبع ، وما فيهنّ وما بينهنّ وربّ العرش العظيم ، والحمد للَّهربّ العالمين » ويجوز أن يزيد بعد قوله :
« وما بينهنّ » : « وما فوقهنّ وما تحتهنّ » ، كما يجوز أن يزيد « 2 » بعد قوله :
« الْعَرْشِ الْعَظِيمِ » *
:
« وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ »
، والأحسن أن يقول بعد كلمات الفرج : « اللهمّ اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنّا إنّك على كلّ شيء قدير » .
( مسألة 5 ) : الأولى ختم القنوت بالصلاة على محمّد وآله ، بل الابتداء بها أيضاً أو الابتداء في طلب المغفرة أو قضاء الحوائج بها ، فقد روي : « أنّ اللَّه سبحانه وتعالى يستجيب الدعاء للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بالصلاة ، وبعيد من رحمته أن يستجيب الأوّل والآخر ولا يستجيب الوسط » فينبغي أن يكون طلب المغفرة والحاجات بين الدعاءين للصلاة على النبي صلى اللَّه عليه وآله .
هامش
( 1 ) - فيه تأمّل .
( 2 ) - الأولى تركه ، أو إتيانه بقصد القرآنية .