في تقيّة ، فأنتم منه في سعة » « 1 » دلّت على التوسعة في الإتيان بالمأمور به على طريقتهم ، وهي تعمّ التكليف والوضع . . . إلى غير ذلك ممّا تدلّ على صحّة المأتيّ به على طريقتهم « 2 » .
بل في كثير من الأخبار الحثّ على الصلاة معهم ، والاقتداء بهم في صلاتهم والاعتداد بها ، كصحيحة حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال : « من صلّى معهم في الصفّ الأوّل كان كمن صلّى خلف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في الصفّ الأوّل » « 3 » .
وصحيحة ابن سنان عنه ، وفيها : « وصلّوا معهم في مساجدهم » « 4 » .
وصحيحة علي بن جعفر ، عن أخيه عليه السلام قال : « صلّى حسن وحسين عليهما السلام خلف مروان ، ونحن نصلّي معهم » « 5 » . ورواية إسحاق بن عمّار وفيها
هامش
( 1 ) - الكافي 7 : 442 / 15 ؛ وسائل الشيعة 23 : 224 ، كتاب الأيمان ، الباب 12 ، الحديث 2 .
( 2 ) - راجع وسائل الشيعة 8 : 405 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 56 ، الحديث 2 ، و 16 : 216 ، كتاب الأمر والنهي ، الباب 25 ، الحديث 6 ، و : 232 ، الباب 29 ، الحديث 20 ، وراجع الرسالات الفقهية والأصولية ، الإمام الخميني قدس سره : 36 .
( 3 ) - الفقيه 1 : 250 / 1126 ؛ وسائل الشيعة 8 : 299 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 5 ، الحديث 1 .
( 4 ) - المحاسن : 18 / 51 ؛ وسائل الشيعة 8 : 301 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 5 ، الحديث 8 .
( 5 ) - مسائل علي بن جعفر : 144 / 173 ؛ وسائل الشيعة 8 : 301 ، كتاب الصلاة ، أبوابصلاة الجماعة ، الباب 5 ، الحديث 9 .