مسألة في الخلل في الوقت
كيفية شرطية الوقت وحكم الصلاة الواقعة خارج الوقت
ولا بدّ من تقديم مقدّمة : وهي أنّ دخول الوقت يحتمل أن يكون شرطاً لوجوب الصلاة ، فيكون وجوبها مشروطاً بمجيء الوقت كسائر الوجوبات المشروطة ، ويحتمل أن تكون الصلاة الواجبة معلّقة على دخول الوقت ، فتكون من قبيل الواجبات المعلّقة ، فيكون الوجوب فعلياً متعلّقاً بأمر استقبالي هي الصلاة في الوقت ، ويحتمل أن يكون الوجوب مطلقاً والوقت شرطاً للمأمور به ، كالطهارة والستر للصلاة .
فعلى الأوّلين : لو وقعت الصلاة خارج الوقت بطلت بحسب القواعد ؛ عمداً كان أو سهواً ونسياناً ونحوهما ، ولا يمكن تصحيحها بحديث الرفع « 1 » ،
هامش
( 1 ) - التوحيد ، الصدوق : 353 / 24 ؛ الخصال : 417 / 9 ؛ وسائل الشيعة 15 : 369 ، كتابالجهاد ، أبواب جهاد النفس ، الباب 56 ، الحديث 1 .