تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حديث جنود عقل و جهل ( موسوعة الإمام الخميني 49 ) ( فارسى ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
وَفِيْهِ عَنْ إرْشادِ الْقُلُوبِ ، عَنْ أمِيْرِ الْمُؤْمِنينَ - عليه السلام - ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه وآله - فِى خَبَرِ الْمِعْراجِ ؛ « أنَّهُ قالَ : يا رَبِّ ! أيُّ الأعْمالِ أفْضَل ؟ فَقالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يا أحْمَدُ لَيْسَ شَيءٌ أفْضَلَ عِنْدي مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَيَّ وَالرِّضا بِما قَسَمْتُ » « 1 » . و احاديث در اين باب بسيار است « 2 » ، و ما اين باب را اين‌جا ختم مىكنيم و از خداى تعالى توفيق حصول اين خاصّه را خواستاريم ، و به حق - جلّ وعلا - ايكال امر مىكنيم ، در طى اين مراحل بىپايان .
وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً
« 3 » .

تتمّةٌ

و چون حقيقت توكّل و مدايح آن معلوم شد حرص كه ضد آن است و ذمايم آن نيز معلوم شود ، و آن يكى از جنود بزرگ جهل است و ابليس ، كه كمتر دامى از دام‌هاى ابليس در بنىآدم مثل آن مورد تأثير است ، و آن از جهل به حق و توحيد و اسماء و صفات و مجارى قضاى الهى حاصل شود ، و صاحب اين خلق زشت و خاصّه مهلكه ، از حق تعالى و قدرت و نعمت‌هاى او غافل است ،
هامش
( 1 ) - « اميرالمؤمنين على عليه السلام در خبر معراج از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله نقل مىكند كه فرمود : اى پروردگار من ، كدام عمل برتر و افضل است ؟ خداوند - عزّ و جلّ - فرمود : اى احمد ، پيش من چيزى از توكّل بر من ، و رضا به آنچه كه قسمت كرده‌ام ، برتر و افضل نمىباشد » . ( مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 220 ، « كتاب الجهاد » ، « أبواب جهاد النفس » ، باب 11 ، حديث 18 ؛ ارشاد القلوب ، ج 1 ، ص 198 ، باب 55 ) ( 2 ) - ر . ك : الكافي ، ج 2 ، ص 63 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب التفويض إلى اللَّه و التوكل‌عليه » ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 98 . ( 3 ) - « هر كسى كه بر خدا توكّل كند ، پس او وى را بس است ، به‌درستى كه خدا كار خود را اجرا مىكند ، و براى هر چيزى اندازه‌اى قرار داده است » . ( الطلاق ( 65 ) : 3 )