« آنها دوستان ما نيستند » « 1 » .
و هم در كافى شريف از حضرت صادق - عليه السلام - روايت كند كه :
« مؤمن ، مؤمن نيست تا آنكه خائف و راجى باشد ، و نمىباشد ترسناك و اميدوار تا آنكه عمل كند به آنچه از آن مىترسد و اميدوار است » « 2 » .
و هم در كافى شريف از حضرت باقر - سلام اللَّه عليه - روايت كند كه :
« فرمود رسول خدا - صلّى اللَّه عليه وآله - كه خداى - تبارك و تعالى - فرمود كه :
اعتماد نكنند آنهايى كه عمل مىكنند براى من بر آن اعمالى كه مىكنند براى ثواب من ؛ زيرا كه آنها اگر جدّ و جهد كنند و نفوس خود را به زحمت بيندازند در تمام عمر خود در عبادت من ، آنها مقصِّرند ونمىرسند در عبادتهاى خود به حقيقت عبادت من در آن چيزهايى [ كه ] طلب مىكنند نزد من - از كرامتها و نعيم بهشتى و درجات عاليه در جوار من - و لكن به رحمت من وثوق داشته باشند و به فضل من اميدوار باشند و به حسن ظنّ به من مطمئن باشند ؛ زيرا كه رحمت من در اين هنگام به آنها مىرسد ، و عطاى من مىرساند آنها را به رضاى من ، و مغفرت من مىپوشاند به آنها لباس بخشش مرا . همانا من خداوند رحمان رحيمم و به اين اسم نامبرده شدم » « 3 » .
هامش
( 1 ) - عين فرمايش امام صادق عليه السلام چنين است : « كَذَبُوا ، لَيْسُوا لَنا بِمَوالٍ . . . » . ( الكافي ، ج 2 ، ص 68 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب الخوف و الرَّجاء » ، حديث 6 )
( 2 ) - متن روايت اين چنين است : سَمِعْتُ أبا عَبْدِاللَّهِ عليه السلام يَقُولُ : « لا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً حَتّى يَكُونَ خائِفاً راجِياً ، وَلا يَكُونُ خائِفاً راجِياً حَتّى يَكُونَ عامِلًا لِما يَخافُ وَيَرْجُو » . ( الكافي ، ج 2 ، ص 71 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب الخوف و الرَّجاء » ، حديث 11 )
( 3 ) - متن اين حدث شريف اين است : عَنْ أبي جَعْفَرٍ عليهما السلام قَالَ : « قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : قالَ اللّهُ تَبارَكَ وَتَعالى : لا يَتَّكِلُ العامِلُونَ لِي عَلى أعْمالِهِمُ الَّتي يَعْمَلُونَها لِثَوابِي ، فَإنَّهُمْ لَوِ اجْتَهَدُوا وَأتْعَبُوا أنْفُسَهُمْ - أعْمارَهُمْ - في عِبادَتِي كانُوا مُقَصِّرِينَ غَيْرَ بالِغِينَ في عِبادَتِهِمْ كُنْهَ عِبادَتِي فيما يَطْلُبُونَ عِنْدِيمِنْ كَرامَتي وَالنَّعِيمِ في جَنّاتِي وَرَفِيعِ الدَّرَجاتِ الْعُلى في جِوارِي ، وَلكِنْ بِرَحْمَتي فَلْيَثِقُوا وَفَضْلِي فَلْيَرْجُوا وَإلى حُسْنِ الظَّنِّ بي فَلْيَطْمَئِنُّوا ، فَإنَّ رَحْمَتي عَنْدَ ذلِكَ تُدْرِكُهُمْ ، وَمَنّي يُبَلِّغُهُمْ رِضْواني ، وَمَغْفِرَتي تُلْبِسُهُمْ عَفْوِي ، فَإنّي أنَا اللّهُ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ وَبِذلِكَ تَسَمَّيْتُ » . ( الكافي ، ج 2 ، ص 71 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب حسن الظنّ باللَّه » ، حديث 1 )