سگ عَقُور است ؛ اگر او را رها كنى ، زخم مىزند . چه بسا كلمه [ اى ] كه سلب نعمت كند ! و كسى كه لجام خود را رها كند مىكشاند او را به سوى هر كراهت و فضيحتى . پس ، از آن خلاصى ندارد در روزگار مگر با غضب خدا و ملامت مردم » . « 1 »
و نيز از آن حضرت منقول است كه : « كسى كه حفظ كند زبان خود را ، ستر كند خدا عورت او را » . « 2 »
و از رسول خدا - صلَّى اللَّه عليه و آله - منقول است كه فرمود : « زياد سخن نگوئيد به غير ذكر خدا ؛ زيرا كه كلام به غير ذكر خدا قساوت قلب مىآورد . همانا دورترين مردم از خدا قلب با قساوت است » . « 3 »
و از احتجاج طبرسى « 4 » منقول است از حضرت سجّاد كه : « آن بزرگوار
هامش
( 1 ) - متن اين حديث ، چنين است :
« وَ ما خَلَقَ اللَّهُ - عَزَّ وَ جَلَّ - شَيْئاً أحْسَنَ مِنَ الكَلامِ وَ لا أقْبَحَ مِنْهُ ، بِالكَلامِ ابْيَضَّتِ الوُجُوهُ ، وَ بِالكَلامِ اسْوَدَّتِ الوُجُوهُ . وَ اعْلَمْ أنَّ الكَلامَ في وِثاقِكَ ما لَمْ تَتَكلَّمْ بِهِ ، فَإذَا تَكَلَّمْتَ بِهِ صِرْتَ فِي وِثاقِهِ ، فَاخْزُنْ لِسانَكَ كَما تَخْزُنُ ذَهَبَكَ وَ وَ رِقَكَ ، فَانَّ اللِّسانَ كَلْبٌ عَقُورٌ ، فَإنْ أنْتَ خَلَّيْتَهُ عَقَرَ ، وَ رُبَّ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً ، مَنْ سَيَّبَ عِذارَهُ قادَهُ إلى كُلِّ كَريِهَةٍ وَ فَضِيْحَةٍ ، ثُمَّ لَمْ يَخْلُصْ مِنْ دَهْرِهِ إلَّا عَلى مَقْتٍ مِنَ اللَّهِ وَ ذَمِّ النّاسِ » .
( وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 193 - 192 ، باب 119 از أبواب أحكام العِشرة ، ح 15 ) .
( 2 ) - متن حديث ، اين است :
« مَنْ حَفِظَ لِسانَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ » .
( همان مصدر ، ص 193 ، ح 17 ) .
( 3 ) - متن حديث نبوي ، چنين است :
« لا تُكْثِرُوا الكَلامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ ، فَإنَّ كَثْرَةَ الكَلامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ قَسْوُ القَلْبِ ، إنَّ أبْعَدَ النّاسِ مِنَ اللَّهِ القَلْبُ القاسِي » .
( همان مصدر ، ص 194 ، ح 19 ) .
( 4 ) - طبرسى - شيخ احمد بن على بن ابي طالب ، مكنى به ابو منصور از علماى فاضل و جليل و از متكلمين شيعه است . ايشان از اهالى سارى مازندران و معاصر با شيخ ابو الفتوح رازى و فضل بن حسن طبرسى و از مشايخ شيخ منتجب الدين و ابن شهرآشوب بوده و با دو واسطه از شيخ طوسى روايت مىكند . از آثار جليلهء اوست : 1 - الاحتجاج على اهل اللجاج ، 2 - تاج المواليد ، 3 - تاريخ الائمه ( ع ) و . . . كه معروفتر از همه كتاب احتجاج اوست . ( ريحانة الادب ، ج 4 ، ص 35 ) .